مجمع البحوث الاسلامية

311

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً . الفرقان : 63 ابن عبّاس : الكفّار والفسّاق . ( 305 ) الفرّاء : أهل مكّة . ( 2 : 272 ) الطّبريّ : الجاهلون باللّه . ( 19 : 34 ) الماورديّ : الجاهلون فيهم قولان : أحدهما : أنّهم الكفّار ، الثّاني : السّفهاء . ( 4 : 154 ) القشيريّ : الجاهلون بأحوالهم ، الطّاعنون فيهم ، العائبون لهم . ( 4 : 321 ) الواحديّ : السّفهاء . ( 3 : 345 ) نحوه البغويّ ( 3 : 454 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 24 ) ، ومغنيّة ( 5 : 482 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 10 : 55 ) ، وطه الدّرّة ( 10 : 60 ) . الزّمخشريّ : المراد بالجهل : السّفه وقلّة الأدب وسوء الرّعة « 1 » . ( 3 : 99 ) نحوه النّيسابوريّ ( 19 : 32 ) ، والآلوسيّ ( 19 : 44 ) . البروسويّ : الجهل : خلوّ النّفس من العلم واعتقاد الشّيء بخلاف ما هو عليه ، وفعل الشّيء بخلاف ما حقّه أن يفعل ، سواء اعتقد فيه اعتقادا صحيحا أو فاسدا ، كما يترك الصّلاة عمدا . . . ( 6 : 240 ) عزّة دروزة : السّفهاء والأشرار ، ويمكن أن يكون عنى بها الكفّار . ( 2 : 275 ) المصطفويّ : أي الجاهلون بمقامهم . ( 2 : 140 ) 2 - قُلْ أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ . الزّمر : 64 ابن عبّاس : الكافرون . ( 391 ) إنّ المشركين من جهلهم دعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى عبادة آلهتهم وهم يعبدون معه إلهه . ( المراغيّ 24 : 30 ) الطّبريّ : أيّها الجاهلون باللّه . ( 24 : 24 ) نحوه الطّوسيّ ( 9 : 43 ) ، والبروسويّ ( 8 : 132 ) ، والآلوسيّ ( 24 : 23 ) . الفخر الرّازيّ : إنّما وصفهم بالجهل ، لأنّه تقدّم وصف الإله بكونه خالقا للأشياء ، وبكونه مالكا لمقاليد السّماوات والأرض ، وظاهر كون هذه الأصنام جمادات أنّها لا تضرّ ولا تنفع . ومن أعرض عن عبادة الإله الموصوف بتلك الصّفات الشّريفة المقدّسة ، واشتغل بعبادة هذه الأجسام الخسيسة ، فقد بلغ في الجهل مبلغا لا مزيد عليه ، فلهذا السّبب قال : أَيُّهَا الْجاهِلُونَ ولا شكّ أنّ وصفهم بهذا الأمر لائق بهذا الموضع . ( 27 : 12 ) نحوه النّيسابوريّ ( 24 : 16 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 439 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 459 ) ، والآلوسيّ ( 24 : 23 ) ، والطّباطبائيّ ( 17 : 290 ) ، وعبد الكريم الخطيب ( 12 : 1189 ) ، وطه الدّرّة ( 12 : 477 ) . مكارم الشّيرازيّ : هذه الآية أعطت مفهوم أعمق ممّا يتّضح من ظاهرها ، في أنّ المشركين والكفرة كانوا أحيانا يدعون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى احترام آلهتهم وعبادتها ، أو على الأقلّ عدم الانتقاص منها أو النّهي عن عبادتها ؛ إذ أعلنت هذه الآية - وبمنتهى الصّراحة - أنّ مسألة توحيد اللّه وعدم الإشراك به هي مسألة لا تقبل المساومة والاستسلام أبدا ؛ إذ يجب أن تزال كافّة

--> ( 1 ) من : الورع ، أي سوء الحال والشّأن .